Wednesday, May 28, 2008

يرتدي رائحتي

لم أكن أتمنى أكثرمما يحدث ولم أتمنى مايحدث،غرائبيةالطباع المحفورة
داخلي لم تختفي،إحساسي الدائم بأني أعبر كل عام من عمري أحمل على
كتفي منه أكثر من اثنتي عشر شهرا،أحاول تخيل حياتي القادمة فلا أفكر
كثيرا لأني أشعر أني سأجن ....أمتلك أربع وعشرون عاماً،وورقة طلاق
وحياة منعزلة وعمل ربما لن يستمر وذكريات،ربما الآن أستطيع الخروج
إلى كل الأماكن التي أحب لكـن ودوما هناك أعين تتابعنى تترصدني هناك
أمي البعيدةأيضاًالتي تزعجني بالرجال الأرامل معظم الأوقات والمطلقون
أحياناً ،وأنا أصر على البعد والمكوث وحدي زوجي/طليقي السابق أحبه
أكثر من أي شيء ، وأي شخص ..أبي وأمي كانوا معترضين تماماً عليه
يكبرني بخمسة عشر عاماً ليس مصريا رحالا أيضاً كما يقال أجمل شيء
فيما بيننا أنه لازال يحبني،عندما يعود إلي القاهرة كل شهرأتزين وأتجمل
له وحده أنتظره بالطار ورغم أن مابيننا أصبح فقط مصافحة فقط وقبلة
.على جبيني لكنها تعيد لي كل أمان الفترة التي تعبرني دونه
زوجي رأيته في عيد ميلادي العشرين ، كان أجمل عيد ميلادعبربحياتي
كان هناك بالصدفةفي مكان احتفالي مع أصدقائي وكان هوهناك ليتم بعض
الأعمال قبل عيد ميلادي الثاني وبعد عبورأكثرالصدامات عنفا بيني وبين
أهلي كنا قد تزوجنا ، ويوم عيد ميلادي كنا في نفس المكان نحتفل أنا وهو
كان يقول أن رائحتي /وليس عطري أنا أقصد رائحة جسدي؛كانت رائحة
جسدي تعلق بذاكرته عندما كان يدفس وجهه في صدري وينام في هــدوء
كنت أتخيله ابني ، طفل صغير على عتبة الأربعين عندما كان يسافـر كنت
أظل في البيت مابين عملي والمنزل ـ بالمناسبة أيضاً هو من وفر لي عملي
وقتها وحتى الآن ـ لم تكن هناك أي نــزاعات بيننا لكن ما حدث هو ما كنت
أخافه ، هو دائم البحث ،لا يطيق التأقلم مع حالات الاكتمال،كان يقول هناك
دوماً شيئاً مفقود يجب البحث عنه ، ولما كنت أنا اكتماله قرر العودة لطريقه
بعد أخذ موافقتي على الانفصال ،لا أحب أن أتعطر في بيتي الآن حتى تعود
لجسدي رائحتــه وأتذكر كلامه عن جسدي،كنت في معظم الأوقات أتمنى لو
كان لي منه طفل ليس ليربطنى به فقط بل لتكون الذكرى الأكبربيني وبينه لكن
للأسف لم يكن لي منه طفل ، أمي بعدما حاولت تقبل فكرة الطلاق بصعــوبة
أخذت تحمد الله على أني لم يهب لي الله منه طفل ،أمي لا زالت تحدثني عـن
الرجال الذين علي أن أفكر فيهم،وعن أني لابد وأن أترك الحجرةالتي أخذتها
من شقة أخي لأنه حتماً سيرجع إليها ، أخي عندما سافر أخبرني بأنه ربما لن
يرجع إلا بعد زمن وأنه يمكنني المكوث في الشقة كلهـا وليس غرفـة واحـده
لكن أمي رفضت حتى تضمن عودتي
لازلت أنتظرهذاالرجل في المطاركل شهر كي يصافحنى ويطبع على جبيني
.قبلة

5 comments:

جسور سرية said...

العزيزة ليلي
كثيرون يعتقدون اننا ننتظر من اجل الاخرين...الواقع ان انتظارنا يمنحنا قوة غض النظر ان ما ننتظره سيعود ام لا !!!!
قوة الامل بأن شئيا ما سيحدث....اي شئ... لا يهم...هذه طاقة الحياة فلا تجعلي احدهم يسلبك اياها بأي حجة !!!

كتابة جميلة....استمتعت و انا اقرأ و لأول مرة راودتني فكرة ان اشرب كباية شاي و انا اقرأ في مدونة ما !!!
:)

إبراهيم على said...

الله على حبك وشجنك وروحك وشوفك

إبراهيم على said...

شريط محمد منير الجديد " طعم البيوت " لازم تشتريه.
دى أغنية منه:
تحت الياسمينة فى الليل/نسمة والورد محادينى/لغصان على تميل/تمسحلى فى دمعة عينى.
تحت الياسمينة إتكيت/عدلت العود وغنيت /إتناثر دمعى وبكيت /فكرت فى كيف كنت تجينى
جنينة مزينها النوار/فاحت من ريحتهاالأزهار/فكرت إتشعلت النار/عملت لهليبة فى جليبى

Anonymous said...

ليلى أنا عاوزة اصاحبك يا بنت
ايميلى عندك عالمدونة .. ضيفينى لو كنتى تحبى

Anonymous said...

هي غبطة حيرى لها مذاق
لايعرفه إلا العاشقون
..